يسجّل استهلاك المعسّل في لبنان ارتفاعاً حادّاً يضعه بين أكثر دول العالم استهلاكاً لهذا المنتج. فبحسب مؤسّسة حصر التبغ والتنباك (الريجي)، قفزت مبيعات معسّل النخلة من 5000 طن في عام 2024 إلى نحو 7000 طن في 2025، مقارنة بـ 3000 طن فقط في 2020. هذا النمو المتواصل يعكس طلباً غير مسبوق، رغم ارتفاع الأسعار وشحّ الكميات في السوق.
وتشير بيانات الريجي إلى أنّ 130 صنف معسّل متوفرة في السوق اللبنانية، بينما يشكّل صنف “النخلة” وحده إشكالية بسبب ارتفاع الطلب مقابل محدودية الإنتاج، وهو ما يدفع باتجاه رفع القدرة الإنتاجية ابتداءً من العام القادم.
كما تكشف المعطيات أنّ جزءاً كبيراً من السوق كان يعتمد على التهريب والمبيعات غير النظامية، ما يجعل الاستهلاك الفعلي أعلى مما تظهره الأرقام الرسمية. ومع تشديد الرقابة وضبط الحدود، تراجعت نسبة التهريب إلى أقل من 15% وفق إدارة الريجي، فيما تجاوزت عائداتها 400 مليون دولار عام 2024، مع توقّعات أن تتخطى 500 مليون دولار هذا العام.
