برحيل هالي، تعود فيروز لتقف وحيدة أمام الفقد، بعد أقل من عام على رحيل زياد.
وجعٌ لا يُقاس بالزمن، ولا تُخفّفه الشهرة ولا تُخفّفه الأسطورة.
أمّ تفقد أبناءها، وقلبٌ يُستنزف بصمتٍ يشبه صوتها: عميق، نبيل، ومكسور من دون ضجيج.
فيروز التي غنّت لنا الحياة، تُمتحَن اليوم بأقسى ما فيها.
رحم الله زياد وهالي، ومنح فيروز قوة الصمت الذي لا يملكه إلا الكبار.