العملة الإيرانية واصلت هبوطها الحاد في السوق الموازية، وسجلت مستويات غير مسبوقة من الانخفاض مقابل الدولار الأمريكي، مما أدى لإضعاف القوة الشرائية للمواطنين بصورة صارخة.


أُبلغ عن أرقام قياسية تشير إلى أن الريال الإيراني فقد أكثر من نصف قيمته في العام الماضي وحده، في حين يرتبط الانخفاض طويل الأمد بالعقوبات الدولية وسوء الإدارة المالية.


بيانات سوق العملات أظهرت أن سعر الدولار قفز إلى حوالي 1.4–1.45 مليون ريال مقابل الدولار الواحد في السوق الموازية، ما يعكس أزمة ثقة عميقة بالاقتصاد الإيراني.


التضخم السنوي في إيران تجاوز مستويات 40%، وكانت بضاعة المواطن اليومية تُهضم بسرعة مع ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية