يتّجه عدد من النواب والشخصيات السياسية المنضوية في إطار الجبهة السيادية من أجل لبنان إلى تصعيد سياسي وقانوني في مواجهة أمين عام حز*ب الله نعيم قاسم، على خلفية ما وصفوه بالتمادي الخطير في خطاباته الأخيرة، التي اعتبروها تهديداً مباشراً لسيادة الدولة والسلم الأهلي.

وأفادت الـ MTV أن اجتماعاً سيُعقد خلال هذا الأسبوع يضم نواباً وفاعليات سياسية، لبحث الآليات القانونية والسياسية الكفيلة بوضع حدّ لما وصفوه بتفلّت قيادة الميليشيا من أي مساءلة رسمية.
ونقل التقرير عن أحد المشاركين في الاجتماع قوله: “أقلّ الإيمان هو الذهاب باتجاه توقيع عريضة نيابية وسياسية تطالب الحكومة اللبنانية باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف تمادي حزب الله وقادته، وعلى رأسهم نعيم قاسم”.

هذا التحرّك يعكس تصاعد النقمة السياسية على خطاب حز*ب الله، ويشكّل محاولة جدية لنقل المواجهة من الإعلام إلى المؤسسات الدستورية، في ظل مطالبة متزايدة بفرض سيادة القانون على الجميع من دون استثناء.