توقيف حسن علّيق وعلي برّو بعد تطاولهما على مقام رئاستي الجمهوريّة والحكومة من دون حجّة ولمجرّد الإهانة، درس لكلّ ممانع، أخذ التطاول على أعراض النّاس وكراماتها “مكسر عصا” وسيرة يتداولها عند كلّ كبيرةٍ وصغيرة، خدمةً لأجندته الإيرانيّة ومحاولةً منه لمنع قيام دولةٍ قويّة.
الممانع مهما أخبرته عن الوطنيّة، يبقى همّه الأكبر أن تبقى الدولة مكسورة، غارقة في أزماتها، حروبها، مأساتها، وأحزانها، لأنّ مرادف الدولة السّيادة، وعكس السّيادة جيشٌ آخر يسرح ويمرح، بسلاحه وأزلامه، دون محاسبة.
