في يومي الثامن والتاسع من يناير، وخلال الاحتجاجات الشعبية في إيران، أُبلغ عن ارتكاب الحكومة الإيرانية جريمة كبرى بحق شعبها.
خلال يومين فقط، قُتل 30 ألف مواطن إيراني أثناء قمع الاحتجاجات.
حجم القتل كان هائلاً إلى درجة أن أكياس الجثث لم تعد تكفي لاستيعاب الضحايا.
وأمام هذا العدد الكبير من القتلى، اضطرت الحكومة إلى نقل الجثث بالشاحنات.
تم نقل هؤلاء القتلى إلى مقابر جماعية في مشهد يعكس حجم الإجرام المرتكب.
ما جرى يشكّل جريمة موصوفة وسلوكاً وحشياً من قبل الحكومة الإيرانية بحق شعبها الأعزل، ويكشف طبيعة القمع الذي يُواجَه به أي صوت معترض.