الاجتماع الأخير لمبادرة «نحو الإنقاذ» حمل رسالة واضحة: هناك محاولة جدّية لإعادة شيعة لبنان إلى موقعهم الطبيعي داخل الدولة وضمن الفضاء العربي، بعدما ارتبطوا لسنوات بمحور إقليمي جعلهم جزءاً من صراعات تتجاوز حدودهم.
المعارضة الشيعية تقول إن الطائفة دفعت ثمناً باهظاً من شبابها ومناطقها واقتصادها، وتحولت إلى ورقة تفاوض في مشاريع خارجية لم تجلب إلا العزلة والانهيار.
اليوم يُطرح مسار مختلف: لبنان أولاً، الدولة أولاً، والانتماء العربي قبل أي اصطفاف آخر. هل ينجح هذا التحوّل؟ الأيام وحدها تجيب
