اشتكت جمعيات أهلية في الضاحية الجنوبية لبيروت من قيود جديدة على أنشطتها الإغاثية، مؤكدة أنه طُلب منها توزيع المساعدات الرمضانية حصراً عبر قنوات تابعة لحزب الله.

هذا الإجراء يقيّد العمل الأهلي المستقل ويُدخل المساعدات الإنسانية في إطار سياسي، ويعكس رغبة الحزب بالسيطرة على المشهد الاجتماعي في المنطقة، في وقتٍ يواجه فيه نقمةً في بيئته وبين مناصريه.