أثار ظهور أحد المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي في مدينة صيدا وهو يحمل راية حزب الله، وخلفه صورة للمرشد الإيراني علي خامنئي، موجة واسعة من التفاعل عبر المنصات الرقمية، حيث عبّر عدد من أبناء المدينة عن رفضهم لهذا المشهد، معتبرين أنه لا يعكس هوية صيدا ولا يمثل جميع أبنائها.

وتداول ناشطون تعليقات انتقدت ربط المدينة بأي محور سياسي أو إقليمي، داعين إلى الحفاظ على صورة صيدا كمدينة منفتحة ومتنوعة، بعيداً عن أي رموز قد تُفسَّر على أنها تعبر عن موقف جماعي لسكانها.

ويعكس هذا الجدل استمرار الانقسام في الرأي العام اللبناني حول حضور الأحزاب والرموز السياسية في الفضاء العام، فيما يرى مراقبون أن مثل هذه التفاعلات تؤكد حساسية اللبنانيين تجاه أي محاولة لإظهار المدن والمناطق وكأنها تتبنى موقفاً سياسياً موحداً.