بين محمود قماطي المسؤول في حزب الله والامام موسى الصدر اللبناني الأصيل، يبرز انحدار الخطاب.. أحدهم يدعو لقيام دولة للإنسان لا لشيئ آخر والثاني يهدد بقلب البلد فوق الإنسان … وهنا يكمن الفرق الأساسي