مع نهاية آذار 2026، حسمت الولايات المتحدة موقفها من الأزمة في جنوب لبنان، معتبرة أن جوهر المشكلة ليس حدوديًا أو تقنيًا، بل يتمثل في “حزب الله”. وأكد مسؤولون أميركيون أن أي تهدئة مستدامة تبقى مستحيلة ما لم يتم إنهاء دور الحزب وسلاحه.
وفي ظل حديث عن وجود أمني إسرائيلي طويل الأمد جنوب الليطاني، ترى واشنطن أن الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض سيادتها أو اتخاذ قرارات حاسمة، ما يفسح المجال أمام استمرار التصعيد.
وتشدد الولايات المتحدة على دعمها لسيادة لبنان، لكنها في المقابل تؤكد دعمها الكامل لحق إسرائيل في مواجهة “حزب الله”، معتبرة أن المواجهة تستهدف الحزب وليس الدولة اللبنانية أو شعبها.
