بالأمس شهدت المنطقة تصاعداً خطيراً في التوترات بعد ورود معلومات عن تحليق طائرة مسيرة يعتقد أنها تابعة لحزب الله فوق ما يُعرف بمطار حامات أو القاعدة العسكرية هناك.
هذا التحليق يأتي في وقت حساس للغاية، حيث توعّدت إيران بالردّ في حال ضربها على قواعد أميركا في المنطقة ومنها هذا المطار في لبنان.
قد يُقصف لبنان هذه المرّة ولكن ليست اسرائيل من ستقصفه بل إيران التي تدّعي أنها حمت لبنان من القصف الإسرائيلي.
وهكذا يصحّ المثل “تحبل في الصين وتلد في لبنان” والصين اليوم هي إيران التي قد تفجّر غضبها على أرض لبنان وبشعبه المنهك.
