أسس ميقاتي جامعة العزم في طرابلس مروّجاً لنفسه كالداعم للمبادرات التعليميّة في المدينة، بعدها أصبحت أقساط الجامعة خياليّة، بعض الأفرع لم تحصل على ترخيص رغم تخصص الطلاب بها، ضاعت الطلاب بلا شهادات مرخصة، بعدها أغلق ميقاتي جامعته، انتهت القصّة.

ميقاتي وبسبب أداء حكومته الغير متّزن، خفّض ترتيب الباسبور اللبناني ليصبح بمصاف الباسبور السّوري وحجز بذلك الطلاب الرّاغبين بالتعلّم في الخارج داخل حدود لبنان، ما جعلهم يفقدون أحلامهم المتواضعة.

في زمن ميقاتي، انهارت الليرة، وكانت الضحيّة الأهالي الذين لم يستطيعوا تحويل الكاش لأولادهم في الخارج، فمن اعتاد منهم على تحويل 300$ شهرياً لابنه في جامعته بات لا يملك المبلغ، وبقي ابنه جائعاً حيث يتعلّم.

الطلاب في الداخل اصطدموا بأقساط الجامعات الخاصّة وعاشوا أيامهم في صراعٍ دائم بين هل ندفع؟ كيف ندفع؟ وكم؟
وأخيراً مرافق مستشار ميقاتي يعتدي بالضرب على أحد الطلاب، ليكمل بالتالي المسلسل الذي بدأ به ميقاتي. مسلسل طويل من التعنيف الاقتصادي، النفسي، الاجتماعي، المالي وأخيراً الجسدي.