في الآونة الأخيرة، بدأت بعض التشكيلات التي فُرضت داخل “حزب الله” وبيئته، رغم الحرص الشديد تاريخيًا على إبقائها ضمن إطار السرّية، تتحوّل إلى واقع مكشوف. لم يعد بالإمكان إخفاء ما بات يتداوله الناس علنًا: مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المحطات التلفزيونية، تناقلت أخبارًا عن إقصاء وفيق صفا من موقعه داخل الحزب بعد عشرات السنوات من الإمساك بدور أمني حسّاس.
الرجل الذي ظهر يومًا على صخرة الروشة متحدّيًا الدولة، في مشهد تحوّل إلى مادة تداول واسعة، لم يكن وحده تحت الضوء، بل كانت سيجارة الآيكوس التي يدخّنها جزءًا من الصورة. مشهد واحد، لكنه كان كافيًا ليصبح مادة سخرية عامة، وانتشر على نطاق واسع بوصفه رمزًا للفوقية والاستخفاف، لا مجرد لقطة عابرة.
واليوم، وبأسلوب ساخر لا أكثر، نعرض على وفيق صفا — إذا كان بالفعل يبحث عن عمل — اقتراحًا مهنيًا مناسبًا لمسيرته “الإعلامية” غير المقصودة:
أن يعمل مندوبًا لشركة IQOS.
فالرجل، من دون إعلان مدفوع ولا حملة تسويقية، قدّم دعاية بصرية لا تُشترى بسهولة. صورة واحدة كانت كفيلة بأن تُربَط العلامة التجارية بالمشهد، وبنفوذٍ كان يُفترض أنه “فوق الدولة”.
من يدري؟
قد تكون شركة آيكوس حققت أرباحًا إضافية بفضل تلك اللقطة.
وعليه، نصيحة مهنية لوفيق صفا في حال أصبح خارج الخدمة ويبحث عن وظيفة:
السوق مفتوح، والسيرة الذاتية باتت جاهزة…
