بعدما حاول جاهداً حرمان المغترب اللبناني من حقّه في التّصويت الكامل وحصره بستّة مقاعد فقط، رافضاً وضع بند تعديل القانون على جدول أعمال جلسات المجلس النيابي خوفاً من التصويت عليه وإقراره، وبعدما فشل في تأمين النّصاب، اليوم يواجه برّي صفعة أخرى جاءت على شكل قانون معجّل مكرّر من الحكومة، تتجاوز فيه غطرسة برّي وتجبره على وضعه على جدول الهيئة العامّة للتصويت عليه.
لا مفرّ لبرّي اليوم، القانون يجب أن يعدّل، برضاه أو بغير رضاه، ليس غربال القوانين ولا حارسها، وليس له الحقّ ولا بأيّ شكل من أن يحرم اللبناني مقيم أو مغترب من حقّ دستوريّ مقدّس.
هنيئاً للمغترب اللبنانيّ انتصاره العظيم على برّي.
