بخطوة حاسمة، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يصنّف فروعاً من جماعة الإخوان المسلمين “منظمات إرهابية أجنبية”، في استهداف مباشر لوجودها في لبنان ومصر والأردن، وتهيئة لعقوبات ستخنق قدرتها على التمويل والتأثير.
القرار يأتي ضمن نهج واضح وهو مواجهة التنظيمات العابرة للحدود التي غذّت التطرف وأشعلت المنطقة تحت شعارات دينية. ترامب يضع الإخوان في الخانة نفسها مع أذرع إيران وداعش والحوثيين، باعتبارها قوى زعزعة لا يمكن تركها تتنفس سياسياً أو مالياً.
وفي الإقليم، الاتجاه يتّسع، مصر جرّدت الجماعة من شرعيتها منذ سنوات، الأردن حظرها وصادر ممتلكاتها، وفرنسا بدأت مواجهة نفوذها بعدما اعتبرت وجودها تهديداً لنسيجها الوطني.
الرسالة واضحة، عزلة الإخوان تتعمّق، وقرار ترامب ليس تفصيلاً بل إعلان دخول الشرق الأوسط مرحلة جديدة عنوانها محاصرة التطرف وضرب جذوره.
