كشف تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي أُقيم في طهران الأسبوع الماضي، عن مؤشرات على تصاعد الانقسام داخل النظام الإيراني وبين أنصاره، ولا سيما بين التيار المحافظ المتشدد والتيار الداعم لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وبحسب تقارير متداولة، تعرّض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لهتافات غاضبة واتهامات بـ”العمالة” خلال مشاركته في مراسم التشييع، حيث اتهمه محتجون محسوبون على التيار المحافظ بأنه “يفاوض على دماء الإيرانيين” عبر انفتاحه على الحوار مع واشنطن. وأظهرت مقاطع مصورة حالة من الفوضى حول الرئيس، ما اضطر فريقه الأمني إلى إخراجه سريعاً من المكان.
كما أفادت تقارير بأن وزير الخارجية عباس عراقجي تعرّض بدوره للرشق بالحجارة أثناء حضوره المراسم، قبل أن يغادر المنطقة على متن دراجة نارية برفقة عناصر أمن.
