في تطور يعكس تبدّل المعادلات الإقليمية، فرضت الحكومة العراقية الجديدة عقوبات على شخصيات مرتبطة بحزب الله، كان أبرزها رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، الذي كان حتى وقت قريب من أبرز المرشحين لرئاسة الجمهورية اللبنانية.
فرنجية، الذي كان يتحضر سياسياً لمعركة بعبدا، وجد نفسه أمام سلسلة من التحولات الكبرى: سقوط نظام بشار الأسد، صعود اسم جوزيف عون إلى رئاسة الجمهورية، وتراجع نفوذ محور الممانعة في لبنان والمنطقة.
ولم يخسر فرنجية فقط حلمه الرئاسي، بل بات يواجه عزلة سياسية متزايدة، بعدما امتدت العقوبات إلى دول كانت تُعدّ سابقاً ضمن دائرة حلفاء حزب الله. وتشكل العقوبات العراقية الجديدة مؤشراً إضافياً على اتساع دائرة الضغط والعزل حول الحزب والشخصيات المرتبطة به.
